2009-10-27

مُحرر مدونة مصرية لحقوق الإنسان يتلقى تهديد أمني


الاثنين 26 أكتوبر09| تلقيت تهديد أمني غير مباشر من جهاز "مصلحة الأمن العام" التابع لوزارة الداخلية، جاء هذا التهديد بالأمس عن طريق اتصال هاتفي تلقاه والدي من شخص ادعى أنه الضابط محمد محمود من مصلحة الأمن العام، يُعلم والدي أنه تم القبض عليَّ وقال لوالدي "قوله هو واللي معاه ملهمش دعوة لا بتوريث ولا جمال مبارك" وانتهت المكالمة

وهذا هو الرقم الذي تلقي والدي الاتصال منه: 0187407063، وعندما حاولت الاتصال بالرقم وجدته غير موجود بالخدمة

حقيقة الأمر، أنه لم يتم القبض عليَّ ولم أتعرض لأي احتكاك أمني من أي نوع. الآن يوجد احتمالين، إما أن هذا الشخص الذي اتصل بوالدي انتحل شخصية ضابط، أو أنه شخصية حقيقية يهدف إلي توجيه رسالة بعدم تناول جمال مبارك في الكتابات علي المدونات


وفي حالة أنه شخصية حقيقية، فأضيف أن هذه خطوة في سلسلة خطوات تلجأ لها الجهات الأمنية للتعامل مع "المشاغبين"، تبدأ بمكالمة الأهل من أجل الاعتناء أكثر بالأبناء وتوجيه نصيحة بالانصراف عن مجال حقوق الإنسان والعمل العام


أيا كانت الاحتمالات، هذا تأكيد أن الجهات الأمنية مترصدة للمدونين بمصر، وتوجد بالفعل الكثير من حالات الملاحقات الالكترونية، ومصادرة متعلقات المدونين، والتضييق عليهم



Egyptian Blog for Human Rights Editor receives Security Threat
Yesterday ,26 Oct 09, I received a security threat from “Public Security Sector”, which is ruled by the Ministry of Interior. A person claimed to be officer Mohamed Mahmoud from the Public Security, called my dad, and informed him that I am arrested, and asked my dad to pass me a message; its context meant that I and my friends shouldn’t tackle Gamal Mubarak, sun of current President Hosni Mubarak and the General Secretary of the Policy Committee of the National Democratic Party (NDP),and power succession within our writings, and the call ended.

Actually, I wasn’t arrested yesterday and even didn’t deal with security authorities. If we assumed the officer’s identity is genuine, so It should be mentioned this is a series of steps followed by security authorities in Egypt when it comes to “troublemakers”, starts by calling their families asking them to take care of their sons, and advising to quit human rights and politics.

Whether the caller is real or impersonated the identity, it’s still a fact that there are detained internet activists, harassing bloggers and confiscating their devices.

ليست هناك تعليقات: