2009-08-03

الحكومة المصرية والملاحقات الالكترونية

تتنوع الأسباب حول مقومات الإعلام الالكتروني في مصر، فمنها قمع الحكومة المصرية لوسائل الإعلام، وجود إجراءات تعجيزية لاستخراج التصريحات، الرقابة الأمنية قبل النشر، تعرض الصحفيين لأشكال قمع مختلفة، هامش ضيق للحريات الصحفية وأسباب أخرى كثيرة. لم تكن تتوقع الحكومة المصرية بعد محاولتها الدائمة للسيطرة علي وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وتلفزيون وإذاعة، أن تظهر وسائل آخري من خلال الفضاء الالكتروني، ولم تكن أيضا الحكومة في استعداد للتعامل معها. ولكن في ظل توظيف نشطاء الانترنت للوسائل الالكترونية المختلفة في كشف الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة من قمع واحتجاز وتعذيب، بدأت الحكومة في توسيع هجمتها للفاعلين ونشطاء المجتمع المدني لتشمل النشطاء علي الفضاء الالكتروني وتحديداً المدونين. لم تصل الحكومة –إلي الآن- لمستوي ملحوظ من حجب وغلق المدونات، ولكن مما لا شك فيه هو وجود ملاحقات أمنية للمدونين بناء علي ما يدونوه. فيما يلي أمثلة لضحايا الملاحقات الالكترونية بمصر

- مسعد فجر، مدون - 2007.

- كريم البحيري، مدون - 2008.

- إسراء عبد الفتاح، شباب 6 إبريل - 2008.

- أحمد ماهر، شباب 6 إبريل - 2008.

- محمد عادل، مدون - 2008.

- ضياء جاد، مدون - 2009.

وبدأت الحكومة المصرية في تطوير حربها الالكترونية حيث تقوم باحتجاز المدونين المصريين بمطار القاهرة وأحيانا مصادرة الأجهزة الشخصية، مثل ما حدث مع المدون وائل عباس (مدونة الوعي المصري) في 30 يونيو 2009، حيث صادر الأمن الاب-توب الخاص بوائل. وأيضا احتجاز المدون مجدي سعد (مدونة يلا مش مهم) والدون عبد الرحمن عياش (مدونة غريب). ولقد رصد مركز هشام مبارك للقانون في تقرير سنوي عن أوضاع حرية الرأي والتعبير، ملاحقة 43 من نشطاء الانترنت بمصر في عام 2008

ليست هناك تعليقات: