2009-05-30

حقوق الإنسان والحكومة المصرية عام 2008

أدى تجديد حالة الطوارئ لمدة عامين آخرين إلى شعور بالاستياء على نطاق واسع. وأدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتنامي الفقر إلى اندلاع موجة من الإضرابات العاملين في القطاعين العام والخاص. وتحولت بعض المظاهرات إلى صدامات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين، وحُوكم عدد من المتظاهرين، وحُكم بعضهم أمام محاكم الطوارئ. وأسفر انهيار كتلة صخرية في منطقة الدويقة ذات المساكن العشوائية، في سبتمبر، إلى مصرع ما لا يقل عن 100 شخص، مما سلط الضوء على معاناة سكان العشوائيات في القاهرة.

وظل الصحفيون عرضة للحبس بتهمة التشهير وتهم أخرى. وقُبض على مئات من النشطاء السياسيين، ومعظمهم من جماعة الإخوان المسلمين، وقُبض على عدد منهم عشية الانتخابات المحلية في إبريل ومع استمرار الإعداد لقانون جديد لمكافحة الإرهاب، ظل آلاف السجناء السياسيين محتجزين رهن الاعتقال بموجب قانون الطوارئ، وبينهم كثيرون محتجزون منذ أكثر من 10 سنوات.

واستمر تفشي التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وقُتل عدد من المهاجرين على أيدي قوات الأمن المصرية، لدى محاولتهم عبور الحدود إلى إسرائيل، وأُعيد قسراً إلى إريتريا زهاء 1200 من طالبي اللجوء الإريتريين بالرغم من المخاوف على سلامتهم هناك. وكان الأشخاص الذين يُشتبه في أنهم مثليين يُستهدفون في مصر، فلقد تعرض بعض المشتبه في ضلوعهم في علاقات جنسية مثلية بالتراضي للاعتداء أثناء احتجازهم، كما أُجبروا على الخضوع لفحوص الشرج اختبارات حمل الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وذلك على غير رغبتهم. كما كُبل بعضهم.

- المصدر: فصل جمهورية مصر العربية من تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2009 عن حالة حقوق الإنسان في العالم.
- مصدر الصورة 1
- مصدر الصورة 2

ليست هناك تعليقات: